أخبار شعب مصر

تخرج مهند المقدم يجسد مسيرة أصغر مؤسس بحزب شعب مصر

بالتزامن مع حصوله على درجة بكالوريوس النظم والمعلومات، تبرز تجربة مهند المقدم باعتبارها واحدة من النماذج الشبابية التي جمعت بين التفوق الأكاديمي والمشاركة الفاعلة في العمل السياسي، بعد أن أصبح أصغر عضو مؤسس لحزب شعب مصر، مقدمًا تجربة تعكس أهمية دور الشباب في دعم الحياة الحزبية والمشاركة في بناء المستقبل.

وانطلقت رحلة مهند المقدم مع فكرة تأسيس الحزب منذ عام 2018، حيث شارك في مختلف مراحل الإعداد والتأسيس، مؤمنًا بأهمية العمل الجماعي ودور الأحزاب السياسية في تعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ ثقافة الحوار والعمل المؤسسي.

وخلال سنوات التأسيس، شارك في زيارات ميدانية شملت مختلف محافظات الجمهورية، بهدف التواصل مع المواطنين والتعريف برؤية الحزب وبرامجه، كما ساهم في جهود استكمال الإجراءات التنظيمية والقانونية اللازمة، في تجربة أكسبته خبرات عملية مبكرة في العمل العام.

وحرص مهند المقدم على تحقيق التوازن بين مسيرته التعليمية ومسؤولياته في العمل الحزبي، إذ واصل دراسته حتى حصل على بكالوريوس النظم والمعلومات، بالتوازي مع مشاركته في الأنشطة التنظيمية والتواصل مع مختلف فئات المجتمع، بما يعكس قدرة الشباب على الجمع بين التحصيل العلمي والمشاركة الوطنية.

وتعكس تجربة مهند المقدم أهمية تمكين الشباب ومنحهم الفرصة للمشاركة في الحياة السياسية، باعتبارهم أحد أهم عناصر بناء المستقبل، خاصة في ظل توجه الدولة نحو توسيع قاعدة المشاركة وإعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية في مختلف المجالات.

ويؤكد مهند المقدم أن العمل الحزبي يمثل منصة حقيقية لاكتساب الخبرات وتنمية المهارات، داعيًا الشباب إلى الانخراط في العمل العام والمشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع، والإسهام في دعم جهود التنمية من خلال المبادرات والأنشطة المجتمعية والسياسية.

كما يرى أن المرحلة المقبلة تتطلب إعداد جيل يمتلك الوعي والمعرفة والقدرة على التعامل مع التحديات، وهو ما يسعى إليه حزب شعب مصر من خلال تأهيل كوادر شبابية تمتلك الفكر والرؤية، وتؤمن بأهمية العمل المؤسسي وخدمة الوطن.

ويأتي تخرج مهند المقدم وحصوله على درجة البكالوريوس ليشكل محطة جديدة في مسيرته، يجمع فيها بين الإنجاز الأكاديمي والخبرة العملية، بما يعزز حضوره ضمن النماذج الشبابية التي تسعى إلى الإسهام في دعم الحياة السياسية والمشاركة في مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.

مهند المقدم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى