
عائلة الحجازي تاريخ طويل من الصراع للاستحواذ علي تجارة الأعشاب والبهارات في مصر
يمتد التاريخ الطويل لعائلة الحجازي منذ عام 1840 عندما انحدرت اصول العائلة من منطقة الحجاز وهي منطقة تقع غرب المملكة العربية السعودية وتضم أقدس مدينتين إسلاميتين، وهما مكة المكرمة والمدينة المنورة
وتُعد عائلة حجازي، وفقًا لروايتها العائلية، من العائلات المصرية التي ارتبط اسمها بتجارة الأعشاب الطبية والعطرية والتوابل منذ عام 1840 وعلى مدار خمسة أجيال متوالية حيث حافظت العائلة على إرثها التجاري متجاوزةً العديد من التحديات حتى أصبحت من الأسماء المعروفة في هذا المجال.
الجيل الأول (1840 ومؤسسه) : الحاج سليمان حجازي
حيث بدأت مسيرة العائلة عام 1840 على يد الحاج سليمان حجازي، الذي أسس النشاط التجاري في مجال الأعشاب الطبية والعطرية. وقد اشتهر بالأمانة، وجودة المنتجات، وحسن التعامل، مما وضع الأساس لسمعة العائلة التجارية و كانت مرحلة ازدهار تجاري خاصة مع امتداد دولة محمد علي الي السيطرة علي منطقة الحجاز لتامين خطوط التجارة و بعثات الحجاج مما اتاح للحاج سليمان حجازي ان يجهز الحجاج بما يحتاجونه من الاعشاب الطبية و البهارات خلال مواسم الحاج و تعامل مع التجار في مكة المكرمة و المدينة المنورة في ارسال كل ما يحتاجونه من انواع العطارة
الجيل الثاني ومؤسسه الحاج محمد سليمان حجازي (الحناوي)

تولى الحاج محمد سليمان حجازي (الحناوي) حيث كان المحتكر الوحيد لتجارة الحنة في ذلك الوقت قيادة النشاط بعد وفاة والده وعمل على توسيع التجارة وزيادة انتشارها داخل مصر والشام و فلسطين حيث تعرف علي عدد من تجار الشام الذين كانوا ياتون الي مصر و اكتشفوا انهم ابناء عمومة حتى أصبحت العائلة من الأسماء المعروفة في تجارة الأعشاب والعطارة.
وخلال فترة حكم الرئيس جمال عبد الناصر، ووفقًا للرواية العائلية، تعرضت العائلة لفقدان معظم ممتلكاتها نتيجة قرارات التاميم و كانت العائلة تمتلك اكثر 500 فدان بمنطقة القليوبية و بلبيس يم زراعتها بالاعشاب العطرية مثل الكراوية و النعناع وايضا زراعات العطارة و البهارات و تقوم بتصديرها و عندما اعلنت الدولة قرارات التاميم استولت علي جميع اراضي عائلة الحجازي وتركت جزء من الاراضي الذي تبدد مع الوقت مما أدى إلى توقف النشاط التجاري لفترة.
الجيل الثالث المعلم عادل حجازي (الحوت)

بعد تلك المرحلة، قاد المعلم عادل حجازي (الحوت) عملية إعادة بناء تجارة العائلة. وتصفه الرواية العائلية بأنه كان اليد اليمنى للحاج محمد سليمان حجازي ( الحناوي ) نسبة الي تجارة الحنة وقد استطاع الحاج عادل حجازي بجهوده وخبرته أن يعيد النشاط التجاري من جديد، ويسترجع مكانة العائلة في سوق الأعشاب الطبية والعطرية والبهارات لتبدأ مرحلة جديدة من النمو والاستقرار وقد كان معروفا عنه صدقه و امانته و مساعدة الفقراء و كان المؤسس الحقيقي لمجموعة الحجازي جروب فيما بعد .
الجيل الرابع شركة حجازي للاستيراد والتصدير

في عام 2005 ومع استمرار التطور، انتقلت أعمال العائلة إلى مرحلة الشركات وتم تأسيس شركة حجازي للاستيراد والتصدير التي وسعت نشاطها في تجارة وتصدير الأعشاب الطبية والعطرية والتوابل، مع الالتزام بمعايير الجودة وخدمة الأسواق المحلية والدولية و اسسها الاخوين محمد عادل حجازي و احمد عادل حجازي و كانا في العشرينات من عمرهما عندما انطلقا بقوة داخل السوق بما تعلموه من والدهم و ورثوا عنه حسن التعامل مع العملاء و الصدق و الامانة و مساعدة غير القادرين
الجيل الخامس شركة العادل للتجارة والتوكيلات العالمية

ويمثل الجيل الخامس من اجيال عائلة الحجازي المؤسسون عندما انشاوا شركة العادل للتجارة والتوكيلات العالمية، بقيادة عادل محمد عادل حجازي وبالشراكة مع محمد احمد عادل حجازي.
وتواصل الشركة مسيرة العائلة في تجارة الأعشاب الطبية والعطرية والتوابل مع التركيز على التوسع في الأسواق العالمية حيث تصدر حاليا الي 50 دولة انطلاقا من تطوير المنتجات الدائم وبناء شراكات استراتيجية مع المستوردين بهدف ترسيخ مكانة الشركة كواحدة من الأسماء الرائدة في هذا القطاع داخل مصر وخارجها.
رؤية العائلة
تؤمن عائلة حجازي بأن النجاح الحقيقي يقوم على الأمانة، والجودة، والعمل المتواصل. وبعد أكثر من 180 عامًا من الخبرة المتوارثة عبر خمسة أجيال، تواصل العائلة تطوير أعمالها، مع الحفاظ على إرثها التجاري وقيمها الأصيلة، والسعي إلى مستقبل أكثر ازدهارًا في قطاع الأعشاب الطبية والعطرية و البهارات على المستويين المحلي والدولي.





