سياسة

الرئيس السيسي:الوعي الشعبي ضرورة لمواجهة محاولات إسقاط الدولة

كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي أن عامل الوقت يمثل أحد أبرز التحديات أمام جهود تطوير مؤسسات الدولة، موضحًا أن عمليات الإصلاح، خاصة في الدول التي تضم ملايين المواطنين، تحتاج إلى فترة زمنية حتى تؤتي نتائجها، وهو ما يتطلب إدراك الجميع لطبيعة هذه العملية.

وأوضح الرئيس السيسي، خلال كلمته في حفل تخرج الدورة رقم 6 للجهات والهيئات القضائية بالأكاديمية العسكرية المصرية، أن الهدف من الدورات التي تقدمها الأكاديمية لا يتمثل في عسكرة الدولة، مؤكدًا أهمية الانتباه إلى أن ما شهدته مصر خلال الفترة من 2011 حتى 2013 لم ينتهِ بشكل كامل، وأن محاولات إسقاط الدولة لا تزال قائمة، بحسب ما ذكره.

وشدد الرئيس على ضرورة رفع مستوى الوعي لدى الشعب والأسر، والتعامل مع هذه التحديات باعتبارها مسؤولية مجتمعية مشتركة، لا تقتصر على المسؤولين أو المفكرين أو الإعلاميين فقط.

وأشار الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أن مصر شهدت خلال عام 2011 ممارسات وصفها بالخطيرة للغاية، وواجهت خلالها مشكلات كبيرة، لافتًا إلى أن الله سبحانه وتعالى أراد لمصر النجاة، في حين شهدت دول أخرى أحداثًا قال إنها كانت مرتبة ومخططة.

وأكد الرئيس أن نجاة مصر من تلك الأحداث تفرض مسؤولية كبيرة على الجميع، خاصة في ظل محدودية موارد الدولة التي لا تسمح بمواجهة تحديات ممتدة لفترات طويلة.

ولفت الرئيس السيسي إلى أن الحفاظ على الدولة المصرية مسؤولية تقع على عاتق الجميع، وليس الهدف منها الحفاظ على شخص الرئيس أو الحكومة، موضحًا أن تصور القضية باعتبارها مرتبطة بالحفاظ على الرئيس فقط يفرغها من مضمونها الحقيقي.

وأضاف أن من بين أهداف الدورات التي تقدمها الأكاديمية العسكرية المصرية، تحصين الشباب ضد الأفكار التي تستهدف تخريب الدولة المصرية، في ضوء ما وصفه بأنه كان مدبرًا لمصر خلال عامي 2011 و2012.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى