مصر للطيران تطلق رحلات مباشرة جديدة إلى ستوكهولم ديسمبر المقبل

أعلنت شركة مصر للطيران، عضو تحالف ستار العالمي، توقيع اتفاقية لإطلاق خدمة جوية منتظمة تربط بين مطار القاهرة الدولي ومطار ستوكهولم أرلاندا بالسويد، في خطوة تستهدف تعزيز توسع الشركة في السوق السويدي ودعم حضورها بمنطقة دول الشمال الأوروبي.
ووقع الاتفاقية عمرو عدوي، نائب رئيس مجلس الإدارة للشؤون التجارية بشركة مصر للطيران للخطوط الجوية، ويوهان باكلوند، مدير تطوير الخطوط الجوية بشركة سويدافيا للمطارات.
وأكد عمرو عدوي أن إطلاق الخط الجوي الجديد بين القاهرة وستوكهولم يمثل خطوة مهمة ضمن استراتيجية مصر للطيران للتوسع في السوق السويدي وتعزيز وجودها بمنطقة دول الشمال الأوروبي، مشيرًا إلى أهمية ستوكهولم كبوابة رئيسية إلى أسواق المنطقة.
وأوضح أن الشركة تتوقع ارتفاع الطلب على الخدمة الجديدة من جانب المسافرين بغرض السياحة والأعمال، مؤكدًا التزام مصر للطيران بتوسيع شبكة خطوطها الدولية وتعزيز مكانة القاهرة كمحور جوي استراتيجي يربط أوروبا بأسواق إفريقيا والشرق الأوسط والشرق الأقصى.
وبموجب الاتفاقية، تسير مصر للطيران أربع رحلات أسبوعيًا بين القاهرة وستوكهولم، اعتبارًا من 18 ديسمبر 2026، باستخدام أسطولها الحديث، بما يوفر خدمة مباشرة ومريحة وفعالة للمسافرين وعملاء الشحن الجوي بين العاصمتين.
وتتيح الخدمة الجديدة للمسافرين السويديين الوصول بسهولة إلى عدد من أبرز المقاصد السياحية المصرية، وفي مقدمتها منتجعات البحر الأحمر والقاهرة والأقصر وأسوان والساحل الشمالي، إلى جانب رحلات نيلية، كما توفر للمسافرين المصريين وصولًا مباشرًا إلى الوجهات التجارية والثقافية والسياحية والترفيهية الرئيسية في السويد.
وتكتسب ستوكهولم أهمية استراتيجية باعتبارها بوابة إلى منطقة دول الشمال الأوروبي على نطاق أوسع، وسط توقعات باستفادة الخط الجديد من الطلب المتزايد على رحلات السياحة والأعمال، خاصة خلال فصل الشتاء مع توجه المسافرين من شمال أوروبا إلى المقاصد ذات الطقس الدافئ.
ومن خلال مركز عملياتها في القاهرة، ستتيح مصر للطيران للمسافرين إمكانية مواصلة رحلاتهم إلى شبكة واسعة من الوجهات في إفريقيا والشرق الأوسط والشرق الأقصى، بما يعزز القيمة الاستراتيجية للخط الجديد.
ويأتي إطلاق الرحلات الجديدة إلى ستوكهولم ضمن استراتيجية مصر للطيران لتوسيع شبكة خطوطها العالمية، وتطوير حضورها في الأسواق الاستراتيجية، والاستجابة لمتغيرات الطلب على السفر، بما يدعم مكانة القاهرة كمحور جوي دولي يربط أوروبا بمختلف أنحاء العالم.




