أخبار الحزب

حزب شعب مصر يرفض تصريحات جدعون ليفي بشأن سيادة سيناء المصرية

في موقف يعكس نبض الشارع المصري واصطفافه خلف ثوابت الدولة، أصدر حزب “شعب مصر” بياناً شديد اللهجة يستنكر فيه المداخلة التليفزيونية للصحفي الإسرائيلي “جدعون ليفي” عبر قناة “القاهرة والناس”، والتي تطاول فيها على السيادة المصرية بالحديث عن شبه جزيرة سيناء.

مساس بالسيادة الوطنية

أكد الحزب في بيانه أن ما تفوه به “جدعون ليفي” ليس مجرد وجهة نظر شخصية، بل هو “سموم فكرية” تستهدف التشكيك في السيادة المصرية على أرض الفيروز.

وأشار البيان إلى أن سيناء ليست مجرد رقعة جغرافية، بل هي أرض ارتوت بدماء آلاف الشهداء المصريين الذين ضحوا بأرواحهم للحفاظ على كل ذرة تراب منها، وهي جزء لا يتجزأ من تراب الوطن الذي لا يقبل القسمة أو التشكيك.

رفض لغة الاستعلاء

استنكر الحزب بشدة “لغة الاستعلاء” التي استخدمها ليفي، معتبراً أن حديثه عن سيناء بأنها “أرض ساحلية لا تتبع أحداً” يمثل وقاحة سياسية ومحاولة فجة لإعادة إحياء أطماع استعمارية تجاوزها التاريخ بفضل إرادة الشعب المصري وقوة جيشه العظيم.

وأضاف البيان:

“إن من يظن أن الذاكرة المصرية تنسى، أو أن ثوابتنا الوطنية خاضعة للتفاوض أو التأويل، فهو واهم تماماً”.

مطالب عاجلة للمؤسسات الإعلامية

طالب حزب “شعب مصر” في بيانه بضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تجاه القائمين على هذا الحوار، مشدداً على الآتي:

المساءلة المهنية

ضرورة فتح تحقيق فوري وموسع مع إدارة القناة وفريق إعداد البرنامج؛ لمحاسبة المقصرين الذين سمحوا بمرور هذه الافتراءات على الهواء مباشرة دون رد حاسم أو مقاطعة فورية للضيف.

ميثاق شرف إعلامي

دعوة نقابة الإعلاميين والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى فرض ضوابط صارمة على استضافة الشخصيات التي تتبنى أجندات معادية للثوابت الوطنية، وضمان عدم تحويل الشاشات المصرية إلى منصات لبث المغالطات التاريخية.

موقف وطني موحد

حث كافة القوى السياسية والإعلامية على الاصطفاف الوطني في مواجهة أي محاولة لزعزعة اليقين الوطني بخصوص سيناء أو أي جزء من الأراضي المصرية.

ختاماً

اختتم حزب “شعب مصر” بيانه بالتأكيد على أن سيناء ستظل “مقبرة للغزاة” وقلعة للحصن المصري المنيع، وأن الشعب المصري، بوعيه التاريخي وحسه الوطني، يقظ لكل محاولات التزييف، وسيقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بحبة رمل واحدة من تراب هذا الوطن.

شعب مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى