الرئيس السيسي يستعرض دور طنطاوي في دعم الدولة ومواجهة التحديات الاقتصادية
استعرض الرئيس عبد الفتاح السيسي دور المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع الأسبق، في توفير موارد مالية لدعم الدولة المصرية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، مؤكدًا أن القوات المسلحة عملت على ترشيد النفقات على مدار 22 عامًا، استعدادًا لمواجهة التحديات المحتملة التي قد تتعرض لها البلاد.
وأوضح الرئيس السيسي، خلال كلمته في حفل تخرج الدفعة الأولى من طلاب الأكاديمية العسكرية المصرية، أن المشير طنطاوي والمجلس العسكري قدّما دعمًا ماليًا للدولة عام 2011، لمساعدتها على تلبية احتياجاتها في ظل الظروف الصعبة التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة.
وقال الرئيس السيسي إن تولي مسؤولية قيادة الدولة يتطلب توافر الكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية، مستشهدًا بتجربة المشير حسين طنطاوي، الذي تولى وزارة الدفاع عام 1991، وكُلّف من الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بالعمل على توفير مقومات اقتصادية تساعد الدولة على مواجهة أي تحديات محتملة.
وأضاف السيسي أن المشير طنطاوي عمل على تنفيذ هذه التوجيهات طوال 22 عامًا، بالتزامن مع اتباع القوات المسلحة سياسة لترشيد النفقات، بهدف توفير الموارد اللازمة لمواجهة الظروف الاستثنائية التي قد تمر بها الدولة.
وأشار الرئيس إلى أن مصر واجهت عام 2011 احتياجات مالية بلغت 80 مليار جنيه، بما يعادل 13 مليار دولار وفقًا لتصريحاته، في ظل الاضطرابات والمظاهرات والإضرابات التي شهدتها البلاد آنذاك، لافتًا إلى أن تلك الأحداث تسببت في خسائر اقتصادية كبيرة.
وأكد السيسي أن المشير طنطاوي وهيئة القيادة والمجلس العسكري قرروا تقديم الدعم المالي المطلوب للدولة، انطلاقًا من مسؤوليتهم الوطنية وحرصهم على مساندة مؤسساتها، موضحًا أن المبلغ جرى توفيره من خلال ترشيد النفقات في مختلف المجالات.
وشدد الرئيس على أهمية تذكّر هذه المواقف، باعتبارها نموذجًا لتحمل المسؤولية والتعامل مع الأزمات، مؤكدًا أن قيادة الدولة تتطلب امتلاك القدرة على اتخاذ القرارات المناسبة، والعمل على توفير الإمكانات اللازمة لحماية استقرار البلاد ومواجهة التحديات.




