أخبار شعب مصر

تعليم القاهرة يدعم مواهب الفتيات ويعزز ثقتهن لتحقيق الطموحات

أكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، أهمية دعم الفتيات وتمكينهن بالعلم والمعرفة، وتعزيز ثقتهن بأنفسهن، والعمل على اكتشاف مواهبهن وتنمية قدراتهن، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومبدع قادر على المشاركة الفعالة في بناء الوطن وصناعة مستقبله، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للفتاة.

وشددت همت أبو كيلة على أن تمكين الفتيات من خلال التعليم وتعزيز الثقة بالنفس وتوفير الفرص المناسبة أمامهن يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل مصر، مشيرة إلى أن لكل فتاة حلمًا تستحق تحقيقه، وموهبة تستحق الاكتشاف، وفرصة ينبغي إتاحتها لتنمية قدراتها وتحويل طموحاتها إلى إنجازات ملموسة.

وأوضحت أن دور المدرسة لا يقتصر على تقديم المناهج الدراسية ونقل المعرفة، وإنما يمتد إلى بناء شخصية الفتاة، واكتشاف مواهبها، وتنمية مهاراتها، وتعزيز ثقتها بنفسها، وتشجيعها على التفكير الإبداعي والمشاركة الإيجابية في المجتمع.

وأضافت أن المدرسة تمثل نقطة انطلاق أساسية لاكتشاف قدرات الفتيات ومساعدتهن على تحديد أهدافهن وتطوير مهاراتهن، إلى جانب إكسابهن المعارف اللازمة لمواجهة التحديات، مؤكدة ضرورة توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تضمن تكافؤ الفرص بين الطالبات، وتحافظ على حق كل فتاة في التعلم والتميز والابتكار.

وأشارت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة إلى أن تمكين الفتيات يبدأ بالإيمان بقدراتهن والاستماع إلى أفكارهن وتشجيعهن على المبادرة والمشاركة، مع توفير المساحات المناسبة لاكتشاف ذواتهن والتعبير عن آرائهن، بما يعزز حضورهن في الحياة التعليمية والمجتمعية.

ووجهت همت أبو كيلة رسالة إلى فتيات مصر بمناسبة اليوم العالمي للفتاة، دعتهن خلالها إلى التمسك بأحلامهن والثقة في قدراتهن، ومواصلة التعلم والتطور، وعدم التراجع عن السعي لتحقيق طموحاتهن، مؤكدة أن النجاح يبدأ بالحلم ويتحقق بالعلم والعمل والإصرار.

وأكدت أن لكل فتاة الحق في رسم مستقبلها والسعي لتحقيق أهدافها، موضحة أن ما تكتسبه من علم ومعرفة ومهارات في الوقت الحالي يمكن أن يُحدث فارقًا حقيقيًا في حياتها، ويمتد أثره الإيجابي إلى أسرتها ومجتمعها ووطنها.

واختتمت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة تصريحاتها بالتأكيد على أن إعداد جيل واعٍ ومبدع يبدأ من مدرسة تؤمن بقدرات طلابها، وتوفر للفتيات فرصًا حقيقية للتعلم والتميز، في ظل مجتمع يقدر طموحاتهن ويدعم مشاركتهن في مسيرة التنمية.

وشددت على أن حصول كل فتاة على فرصة عادلة للتعلم والنمو والإبداع يمثل إضافة حقيقية لمستقبل الوطن، مؤكدة أن الاستثمار في تعليم الفتيات وتمكينهن يعد أحد الركائز الأساسية لبناء مجتمع أكثر تقدمًا وازدهارًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى