تكنولوجياأخبار شعب مصرعربي ودولي

الكيميائي المصري محمد عبدالعاطي هبيلة يفوز بـ«ذهبية جنيف الدولي للاختراعات»

بينما يواجه العالم تحديات متزايدة في أمن المياه، طوّر الدكتور محمد عبد العاطي هبيلة مواد سيليكا نانوية معدلة بالتعاون مع فريق عمل من كرسي أبحاث المواد المتقدمة بجامعة الملك سعود ومستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، ليتصدر المشهد العلمي بمدينة جنيف السويسرية، حيث استطاع ابتكاره أن يخطف الأنظار في أكبر محفل دولي للمخترعين.

ذهبية جنيف للاختراعات
ذهبية جنيف للاختراعات

الدكتور محمد عبدالعاطي هبيلة

لم يكن فوز «هبيلة» بالميدالية الذهبية مجرد جائزة إضافية، بل هو اعتراف دولي بكفاءة تقنية في استخدام مواد السليكا النانوية، لتحسين تنقية المياه من الملوثات الخطيرة مثل الرصاص، وفصل النظائر المشعة.

معرض جنيف الدولي للاختراعات

يأتي هذا الإنجاز في وقت يكتسب فيه معرض جنيف الدولي للاختراعات أهمية قصوى عالمياً، تحت رعاية الحكومة الفيدرالية السويسرية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، حيث شهدت النسخة الأخيرة منافسة شرسة بين 1000 ابتكار من 40 دولة.

قائمة أفضل 2% من علماء الكيمياء

ويؤكد هذا الفوز استحقاق الدكتور هبيله لمكانته العلمية؛ فهو الباحث الذي أدرجته جامعة ستانفورد ضمن قائمة الـ 2% من علماء الكيمياء المتميزين عالمياً لمدة 4 أعوام متتالية (2022-2025)، واليوم، يعزز هذا التتويج بـ “ذهبية جنيف” مكانته كواحد من أبرز العقول التي ترسم ملامح التكنولوجيا النانوية المستدامة لخدمة البشرية.

التطور التكنولوجي والبشري

والجدير بالذكر ان مادة أكسيد السيليكون SiO2 ، المعروفة بالسيليكا، هي حجر الزاوية في التطور التكنولوجي والبشري. حيث ارتبطت منذ العصور القديمة بصناعة الزجاج والسيراميك، لكن القفزة الحقيقية حدثت مع تطوير “السيليكا الغروية” والمواد النانوية المسامية في القرن العشرين. وخصوصا في المجال البيئي ومعالجة المياه، تبرز أهميتها كمرشحات فائقة الكفاءة بفضل مساحتها السطحية الهائلة، مما يسمح بامتزاز الملوثات والمعادن الثقيلة وتحلية المياه بدقة عالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى